2018/11/09 {طاعة لربنا نقول إننا من المسلمين}
الاســتمـاع للــخـطبـة:     
الحمد لله ما لا نحصيه فمنه سبحانه مزيد الإنعام ، وله الشكر ما يتجدد الليل والنهار من بليغ الإكرام ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، صلى الله عليه وبارك وسلم  والآل والصحب الكرام ، خلق فسوى ، وقدر فهدى ، وأعطى فكفى ، وابتلى ووقى ، عن علمٍ وحكمةٍ عزيزاً قديرا ، وغنىً ورحمةٍ لطيفاً خبيرا ، سبحانك ربنا ذا الملك والملكوت ، ولك الحمد يا لله فأنت ذو العزة والجبروت ، ما بنا قي الأرض من خيراتٍ فمنك ، وما يتنزل من السماء من بركات فعنك ، ربنا إنا بك وحدك لا إله إلا أنت نبتدي ، وبرسولك محمدٍ عليه الصلاة والسلام نقتدي ، وبآله الأطهار وصحبه الأخيار نهتدي ، اللهم على الوجه الأتم والثواب الأعم من جودك أعطنا ولا تحرمنا ، ومن كرمك زندنا ولا تنقصنا ، وبين الصالحين ارفعنا ولا تضعنا ، وفي الأولى والآخرة أكرمنا ولا تهنا ، اللهم ربنا سميع الدعاء ، مجيب الرجاء ، رفيع الدرجات يارب العالمين .. أيها الناس يا عباد الله :
 
{ طاعة لربنا نقول إننا من المسلمين}
 
 أحسن الناس قولاً من أعلن بالإسلام ، واعتز بالمسلمين منتسباً إليهم ، قال سبحانه وتعالى في سورة فصلت : { وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33) }، فالحمد لله سبحانه الذي جعلنا من المسلمين ، والإسلام بالعلم النافع والعمل الصالح ، والعلم وحي الله ، وهداه ، ونور منه ، إلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، وورثة النبي صلى الله عليه وسلم هم العلماء ، والعلمُ به صلاح الأمم والأفراد والمجتمعات ، يهدي إلى كل خير ، ويباعد عن كل شر، والعلمُ هو السيادة الدائمة ، والسعادة الأبدية ، العلم يحرس أهله وهم نيام ، ويحفظهم من اجتراء السفهاء اللئام ، به قوام الناس ، فهو قوت أرواحهم وقلوبهم ، يرشد إلى كل كمال ، ويدعو إلى كل فضيلة ، ويحفظ من كل نقص ، ويصون عن كل رذيلة ، ولقد مدح الله أهل العلم في القرآن الكريم ، فقال في سورة فاطر :{وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (28) }، وقال سبحانه في سورة المجادلة :{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (11) }، ونوه بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنته الشريفة :
* فعن أَبي هريرة - رضي الله عنه - : أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ :  (( وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْماً ، سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقاً إِلَى الجَنَّةِ )) . رواه مسلم . 
* وعن أَبي أُمَامَة - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : (( فَضْلُ العَالِمِ عَلَى العَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أدْنَاكُمْ )) ثُمَّ قَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( إنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ وَأهْلَ السَّماوَاتِ وَالأَرْضِ حَتَّى النَّمْلَةَ في جُحْرِهَا وَحَتَّى الحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِي النَّاسِ الخَيْرَ )) . 
رواه الترمذي ، وقال حديث حسن  . 
قال الإمام أحمد : ( الناس محتاجون إلى العلم أكثر من حاجتهم إلى الطعام والشراب ، لأن الطعام والشراب يحتاج إليه فى اليوم مرة أو مرتين ، والعلم يحتاج إليه بعدد الأنفاس ) اهـ .
وقال سفيان بن عيينة : ( أرفع الناس منزلة من كان بين الله وبين عباده وهم الأنبياء والعلماء ) اهـ .
وصدق الشاعر حيث يقول :
 العلم يبني بيوتاً لا عماد لها ** والجهل يهدم بيوت العز والكرم ..
وحيث يقول أيضا :
ما الفخر إلا لأهل العلم إنهم ** على الهدى لم استهدى أدلاء
وقدر كل أمرىء ما كان يحسنه ** والجاهلون لأهل العلم أعداء
 ففز بعلمٍ تعش حياً به أبدا ً** الناس موتى وأهل العلم أحياء
عباد الله ، يا إخوة الإيمان :
الله جل وعلا أجرى السحاب ، وأنزل الكتاب ، وقسم الأرزاق ، وهدى السبيل ، وأقام الحجة ، وأوضح المحجة ، وقطع المعاذير ، ووقى المحاذير ، وقفَّا الرسل والأنبياء الكرام  بمحمد عليه وعليهم الصلاة والسلام ، وأيده بالقرآن ، الكتاب المهيمن ، أكمل به الدين ، وأتم النعمة ، فله جل وعلا الحمد في الأولى والآخرة ، على أجلى وأجل النعم الباطنة والظاهرة ، الهداية للإسلام ، وشرح الصدر للإيمان ، فقد قال سبحانه في سورة الإسراء :{  إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا (9) } ، فالقرآن - وبيانه بالسنة النبوية - هو - يا عباد الله - حبل الله المتين ، وصراطه المستقيم ، من تمسك به نجا ، يهدي للتي هي أقوم ، في الدنيا بالعبادة الخالصة لله وحده، لا كفران ولا شريك ، بل بالتوحيد والتفريد ، والمعاملة الحسنة للعباد ، بالوفاء بحقوقهم ، والعدل فيما بينهم ، وهو بشرى في الآخرة بالنجاة من النار ، ودخول الجنة في أحسن صحبة وجوار ، قال تعالى في سورة النساء : { وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (69) ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا (70) } . وقد روى ابن حبان بسنده عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: [ دَخَلْنَا عَلَيْهِ فَقُلْنَا لَهُ: لَقَدْ رَأَيْتَ خَيْرًا، صَحِبْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَلَّيْتَ خَلْفَهُ، فَقَالَ: نَعَمْ، وَإِنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَنَا، فَقَالَ:  «إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ كِتَابَ اللَّهِ، هُوَ حَبْلُ اللَّهِ، مَنِ اتَّبَعَهُ كَانَ عَلَى الْهُدَى، وَمَنْ تَرَكَهُ كَانَ عَلَى الضَّلَالَةِ» ]. وقال الألباني في السلسلة الصحيحة : صحيح . وروى عبد الرزاق في المصنف عن أبي الاحوص عن عبد الله بن مسعود قال : [ إن هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا من مأدبته ما استطعتم إن هذا القرآن هو حبل الله الذي أمر به وهو النور المبين والشفاء النافع عصمة لمن اعتصم به ونجاة لمن تمسك به لا يعوج فيقوم ولا يزوغ فيشعب ولا تنقضي عجائبه ولا يخلق عن رد اتلوه فإن الله يأجركم لكل حرف عشر حسنات لم أقل لكم ألم ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف ] . الإسلام بالقرآن والسنة سماحة ، ورحمة وهداية ، ولا يجوز لأحد من الناس أن يضرب آيات القرآن بعضها ببعض ، فالمراء في القرآن كفر ، وهذا فعل الذين في قلوبهم زيغ ، بل يجب أن يرد الأمر إلى العلماء ، قال تعالى في سورة آل عمران : { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7)  } . 
يا عباد الله :نحن أمة التوحيد والوحدة ، ولا يجوز التفرق ولا الخصومة بيننا ، والإسلام يأبى هذه الخصومة ، والوطن يشتكي من هذا الاختلاف وهذه البغضاء بيننا ؟! .. أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ، فاستغفروه وتوبوا إليه إنه سبحانه الغفور الرحيم .
الخطبة الثانية
الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه ، وعظيم سلطانه ، والصلاة والسلام على محمد النبي المصطفى ، والرسول المرتضى ، وعلى آله الأصفياء ، وأصحابه الأتقياء ، ومن اتبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين ، وعنا معهم اللهم آمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله .أما بعد ، أيها الناس يا عباد الله : 
في الحديث عن جندب بن عبد الله - رضي الله عنه - قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " اقْرَءوا القرآن مَا اْئتَلَفتْ عليه قُلُوبُكُم ، فإذَا اْختلَفْتُمْ فَقُومُوا عنه ". أخرجه البخاري ، ومسلم.
وأخرج البخاري في الصحيح حديث عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: [ تَلاَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هذِهِ الآيَةَ (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فيَتَّبِعُون مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ) إِلَى قَوْلِهِ (أُولُو الأَلْبَابِ)
قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " فَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ سَمَّى اللهُ فَاحْذَرُوهُمْ " ].
إخوة الإسلام :
لا يجوز الجدال إلا بالتي هي أحسن للوصول إلى الصواب ، أما الجدال العقيم بضرب القرأن بعضه ببعض ، ولا الحديث بعضه ببعض ، ولا أقوال الناس بعضها ببعض ، فهذا الطريق إلى الشحناء والبغضاء بين الناس وهو حرام بالضرورة لأنه يهدم الأديان ويضيع الأوطان ، لقمة سائغة للأعداء .
عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " لَا تُجَادِلُوا بِالْقُرْآنِ، وَلَا تُكَذِّبُوا كِتَابَ اللهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ، فَوَاللهِ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُجَادِلُ بِالْقُرْآنِ فَيُغْلَبُ، وَإِنَّ الْمُنَافِقَ لَيُجَادِلُ بِالْقُرْآنِ فَيَغْلِبُ " أخرجه الألباني في الصحيحة .
وروى الإمام أحمد عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ إِنِّي لَجَالِسٌ تَحْتَ مِنْبَرِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ : [سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ " ] اهـ.
فلنتق الله ..ولنحرص على اجتماع الكلمة ووحدة الصف ووحدة الموقف والقرار لنتخلص من همومنا وآلامنا لا سيما همنا الأكبر في احتلال أرضنا من عدونا ، وانقسامنا واختلافنا على  أنفسنا ، فلا سبيل لنا إلا التوحيد لله ، والاجتماع والاعتصام بحبله  المتين ، والاتباع لصراطه المستقيم .
أيها المؤمنون :
ألا وصلوا وسلموا على خير الخليقة ، وأزكاها عند الله على الحقيقة ، فقد أمركم الله به اتباعاً لهديه فقال :  {إن اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً}الأحزاب 56 .... اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد ، وارض اللهم عن خلفائه الراشدين الأئمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي - وعن سائر الصحابة أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وعنا معهم بمنك وكرمك وجودك وإحسانك يا أرحم الراحمين.اللهم أعز الإسلام والمسلمين ، واجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًا سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين .اللهم إنا نعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء ، وسوء القضاء وشماتة الأعداء ، وعضال الداء وخيبة الرجاء ، اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك ، وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك ، وجميع سخطك ،اللهم اجعل رزقنا رغدا ولا تشمت بنا أحدا ، اللهم اشف مرضانا ، وفك أسرانا ، وارحم موتانا ، وانصرنا على من عادانا برحمتك يا أرحم الراحمين ، اللهم وفق إمامنا وولي أمرنا لما تحب وترضى ، وخذ بناصيته للبر والتقوى ، لما فيه إقامة دينك ،وتحكيم شريعتك ، وإتباع سنة نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم في صلاح البلاد والعباد ، وجميع ولاة أمور المسلمين ما فيه صلاح الدنيا والدين ، والبلاد والعباد ، ربنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار ،اللهم إنا نسألك أن تنصر الداعين إلى سبيلك على البصيرة ، اللهم احفظ المسجد الأقصى وأهله ومن حوله من براثن الصهاينة المعتدين المحتلين واجعله شامخا عزيزا إلى يوم الدين ، ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم ، اللهم اغفر لنا وآبائنا وأمهاتنا وأجدادنا وجداتنا وأعمامنا وعماتنا ، وأخوالنا وخالاتنا ، وأبنائنا والبنات ، وإخواننا والأخوات ، وأقربائنا والقريبات ، وجيراننا والجارات ، ولجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات إنك سميع قريب مجيب الدعوات،سبحانك اللهم وبحمدك ، نشهد أن لا إله إلا أنت ، نستغفرك ونتوب إليك،عباد الله .. إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ، فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم ، واشكروه على نعمه يزدكم ،   ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون . 

أنا العبد الفقير إلى الله الغني به عما سواه أبو عبد الله ياسين بن خالد بن أحمد الأسطل مواليد محافظة خان يونس في بلدة القرارة بعد عصر الأحد في 8ربيع الأول 1379 هجرية الموافق 21\9\1959 إفرنجية....

مــا رأيـك بـالـموقـع